عشرة من المسلمين بشروا بالجنة من كان آخر من مات منهم، الجنة في الإسلام هي المكان الذي أعده الله عز وجل لعباده الصالحين المتقين بعد الموت والبعث والحساب مكافأة وجزاء لهم، وهي من الأمور الغيبية أي أن وسيلة العلم بها هي القرآن والسنة النبوية فقط لا غير، والإيمان بالجنة ووجودها هو جزء من الإيمان باليوم الآخر الذي هو أحد أركان الإيمان الستة في الإسلام وهي:"أركان الإيمان في الإسلام ستة هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره".

عشرة من المسلمين بشروا بالجنة من كان آخر من مات منهم

العشرة المبشرون بالجنة هم عشرة من الصحابة بشرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة حسب اعتقاد أهل السنة والجماعة، وهم المذكورون في الحديث الذي رواه كل من عبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم  أنه قال: "أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان  في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة وأبو عبيدة بن الجراح  في الجنة".

الإجابة هي //

سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.

سعد بن أَبي وقاص مالك الزهري القرشي وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين الأولين إلى الإسلام، فقيل ثالث من أسلم وقيل السابع، وهو أول من رمى بسهمٍ في سبيل الله، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "ارم فداك أبي وأمي"، وهو من أخوال النبي، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين اختارهم عمر بن الخطاب ليختاروا الخليفة من بعده.

 

 

في تصنيف إسلاميات بواسطة

1 إجابة واحدة

سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.

سعد بن أَبي وقاص مالك الزهري القرشي وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين الأولين إلى الإسلام، فقيل ثالث من أسلم وقيل السابع، وهو أول من رمى بسهمٍ في سبيل الله، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "ارم فداك أبي وأمي"، وهو من أخوال النبي، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين اختارهم عمر بن الخطاب ليختاروا الخليفة من بعده.
بواسطة

اسئلة متعلقة

1 إجابة
47,993 أسئلة
24,529 إجابة
175,541 مستخدم