هل يجوز تهنئة المسيحيين بأعيادهم، الجميع يقوم بتهنئة أصدقاءه وأحبته في الأعياد والمناسبات، فهل من الجائز في ديننا أن نهنئ المسيحين في أعيادهم الخاصة بهم، يسرنا متابعينا الأحبة وزوارنا المميزين في موقعنا المميز موسوعة رائج أن نقدم لكم كافة الأسئلة المميزة والتي تبحثون عن الحلول النموذجية لها والمناسبة ونضع لكم إجاباتها الصحيحة والنموذجية مرفقة معها، واليوم سؤال المقال المذكور من أحد أهم الأسئلة التي يبحث عن حله الكثير من الأشخاص على محركات البحث ومواقع الانترنت، ما هو الحكم الصحيح لتهنئة المسيحيين بأعيادهم، هل يجوز تهنئة المسيحيين بأعيادهم، تابعوا معنا في السطور المقبلة لنوضح لكم الحكم الصحيح للسؤال المطروح. 

هل يجوز تهنئة المسيحيين بأعيادهم

هل التهنئة للمسيحين في أعيادهم أمر غير مشرع ونؤثم عليه أ أنه أمر جائز شرعاً ولا تحريم به أن نقوم بتقديم التهاني لهم في أعيادهم، نوضح لكم الحل أدناه.

  • الإجابة الصحيحة للسؤال المرفق هي//

أكد مركز الإفتاء للأزهر أن "تهنئة المسيحيين بأعيادهم أمر مرحب به شرعا إذ يصنف مثل التعبير عن الإحسان إليهم والبر بهم ويدخل في باب لين الكلام وحسن الخطاب، وهذا ما أمر به الله"

وهناك أقوال أخرى لا يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم ولا زيارتهم في كنائسهم في أعيادهم، ومن فعل ذلك متأولاً يبين له، والصلاة خلفه صحيحة، وذلك لان في عقائدهم ودياناتهم ما حرمها الله للمسلمين، وما في ديانتا ففيه حق من الله تعالى ومحلل بأمر الله، حتى لو جاء أحدهم وقال أنه يجب تهنئتهم من باب الرد عليهم بالمثل لو هم قاموا بتهنئتنا فكما ذكرنا سابقاً أن أعيادنا حق من ديننا الحق، بخلاف أعيادهم الباطلة التي هي من دينهم الباطل، فإن هنئونا على الحق فلن نهنئهم على الباطل، ناهيك عما يقع في احتفالاتهم بأعيادهم من هتك للأعراض واقتراف للفواحش وشرب للمسكرات ولهو ومجون، مما هو موجب لسخط الله ومقته، فهل يليق بالمسلم الموحد بالله رب العالمين أن يشارك أو يهنئ هؤلاء الضالين بهذه المناسبة.

وخلاصة الرأي الآخر أنه لا يجوز تهنئة المسيحيين بأعيادهم.

في تصنيف معلومات عامة بواسطة

1 إجابة واحدة

الإجابة الصحيحة للسؤال المرفق هي//
أكد مركز الإفتاء للأزهر أن "تهنئة المسيحيين بأعيادهم أمر مرحب به شرعا إذ يصنف مثل التعبير عن الإحسان إليهم والبر بهم ويدخل في باب لين الكلام وحسن الخطاب، وهذا ما أمر به الله"

وهناك أقوال أخرى لا يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم ولا زيارتهم في كنائسهم في أعيادهم، ومن فعل ذلك متأولاً يبين له، والصلاة خلفه صحيحة، وذلك لان في عقائدهم ودياناتهم ما حرمها الله للمسلمين، وما في ديانتا ففيه حق من الله تعالى ومحلل بأمر الله، حتى لو جاء أحدهم وقال أنه يجب تهنئتهم من باب الرد عليهم بالمثل لو هم قاموا بتهنئتنا فكما ذكرنا سابقاً أن أعيادنا حق من ديننا الحق، بخلاف أعيادهم الباطلة التي هي من دينهم الباطل، فإن هنئونا على الحق فلن نهنئهم على الباطل، ناهيك عما يقع في احتفالاتهم بأعيادهم من هتك للأعراض واقتراف للفواحش وشرب للمسكرات ولهو ومجون، مما هو موجب لسخط الله ومقته، فهل يليق بالمسلم الموحد بالله رب العالمين أن يشارك أو يهنئ هؤلاء الضالين بهذه المناسبة.

وخلاصة الرأي الآخر أنه لا يجوز تهنئة المسيحيين بأعيادهم.
بواسطة

اسئلة متعلقة

1 إجابة
1 إجابة
47,966 أسئلة
24,500 إجابة
175,541 مستخدم