القران هو المعجزة الخالدة التي انزلها الله سبحانه وتعالى بواسطة الوحى جبريل عليه السلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ويعتبر تفسير القران واحد من اساليب الاعجاز القرآني، فما قاله الله قبل ما يزيد عن 1400 عام يتحقق وتثبت صحته عند أهل الكفر، ولو نظرنا لتفسير معنى اذا الشمس كورت، وهى الآية الاولى من سورة التكوير، لوجدنا صدق القران وصدق الرسالة المحمدية، وفي هذا المقال سنعرض مجموعة من التفسيرات التي اجتهد بها العلماء لتفسير قوله تعالى(إذا الشمس كورت).

تفسيرات قوله تعالى(اذا الشمس كورت) مع الدليل

  • التفسير الأول: حدثني علي، قال: حدثني أبو صالح، قال: حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ( إذا الشمس كورت ) يقول: أظلمت.
  • التفسير الثاني: حدثني محمد بن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ( إذا الشمس كورت ) يعني: ذهبت.
  • التفسير الثالث: حدثني محمد بن عمارة، حدثني عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد ( إذا الشمس كورت ) قال: اضمحلت وذهبت.
  • التفسير الرابع: قال قتادة ( إذا الشمس كورت ) يعني: ذهب ضوءها.
  • التفسير الخامس: قال سعيد بن جبير ( إذا الشمس كورت ) يعني: غُوِّرت.
  • التفسير السادس: قال الربيع بن خثيم ( إذا الشمس كورت ) يعني: رُمي بها.
  • التفسير السابع: قال أبو صالح ( إذا الشمس كورت ) يعني: ألقيت وعنه أيضا كورت يعني: نكست.
  • التفسير الثامن: قال زيد بن أسلم ( إذا الشمس كورت ) يعني: تقع فِي الأرض.
  • التفسير التاسع: قال ابن جرير في تفسير قوله ( إذا الشمس كورت )، الصواب من القول عندنا في ذلك أن التكوير جمع الشيء بعضه على بعض ومنه تكوير العمامة وجمع الثياب بعضها إلى بعض فمعنى قوله تعالى ” كورت ” جمع بعضها إلى بعض ثم لفت فرمي بها وإذا فعل بها ذلك ذهب ضوءها.
  • التفسير العاشر: قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج وعمرو بن عبد اللَّه الأودي حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن شيخ من بجيلة عن ابن عباس ” إذا الشمس كورت” قال يكور اللَّه الشمس والقمر والنجوم يوم القيامة في البحر ويبعث اللَّه ريحًا دبورًا فتضرمها نارًا وكذا قال عامر الشعبي ثم قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن ابن يزيد بن أبي مريم عن أبيه أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال في قول اللَّه ” إذا الشمس كورت ” قال ” كورت في جهنم “.
  • التفسير الحادي عشر: قال الحافظ أبو يعلى في مسنده حدثنا موسى بن محمد بن حبان حدثنا درست بن زياد حدثنا يزيد الرقاشي حدثنا أنس قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ” الشمس والقمر ثوران عقيران في النار “.
  • التفسير الثاني عشر: حدثنا الحسين بن الحريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، قال: حدثني أبي بن كعب، قال: ست آيات قبل يوم القيامة: بينما الناس في أسواقهم، إذ ذهب ضوء الشمس، فبينما هم كذلك، إذ تناثرت النجوم، فبينما هم كذلك، إذ وقعت الجبال على وجه الأرض، فتحركت واضطربت واحترقت، وفزعت الجن إلى الإنس، والإنس إلى الجن، واختلطت الدواب والطير والوحش، وماجوا بعضهم في بعض ( وإذا الوحوش حشرت ) قال: اختلطت ( وإذا العشار عطلت ) قال: أهملها أهلها ( وإذا البحار سجرت ) قال: قالت الجن للإنس: نحن نأتيكم بالخبر، قال: فانطلقوا إلى البحار، فإذا هي نار تأجج; قال: فبينما هم كذلك إذ تصدعت الأرض صدعة واحدة إلى الأرض السابعة السفلى، وإلى السماء السابعة العليا، قال: فبينما هم كذلك إذ جاءتهم الريح فأماتتهم.

ولا صحة للتفاسير التي تقول أن معنى التكوير هو أن يجعل شكلها كالكرة.