رواية من متى والغصن يختار الطيور، الرواية عبارة عن نثرا خيالي يتم كتابته باسلوب السرد وتكون الاحداث متسلسلة، والرواية جزء من حياتنا قبل الف عام، واصبح لها مكانة مرموقة وبارزة اليوم، ومن اكثر الفنون الشعبية التي لها قيمة، كما وان طريقها عرضها اختلفت عن السابق مع تغير الزمن ولكن لا زالت جزء اساسي من الثاقة في كافة انحاء العالم، وهي مختلفة عن القصائد والحكايات، ويمكن ان نعتبر كافة الروايات كتب لكن لا يمكن اعتبار الكتب روايات، نوضح لكم زوارنا ومتابعينا رواية من متى والغصن يختار الطيور.

عناصر الرواية

  • حبكة الرواية
  • الشخصيات
  • السرد والرأي
  • الحوار والمشاهد
  • المغزى او الدلالة

رواية من متى والغصن يختار الطيور

للكاتبة شخصية خيالية

في مكان ما بعيد عن المدن في الجنوب قرية ساحرة تبتعد عن ابها خمسة وعشرون ميلا، وبين الغيوم وتحت المطر هناك صوت هرولة فتاة هاربة من واقعها المريرة، وتبكي خوفا ورهبة ظلام الليلة، تتعثر وتكمل طريقها بين المزارع تماد تسمع ضربات قلبها وعقال يقول هي ميتة لا محال، والكثير يلحقون خلفها الكل يريد قتلها..

وكان من بين هؤلاء اخوها ذو الملامح الحادة والغاضب، تعثرت هذه الفتاة ولم تتمكن من النهوض بقت في مكانها تتألم من التواء في قدمها، وشعرت للحظة انها استسلمت وفقدت الامل..

وقفت سيارة جيب امامها ومن خلفها سيارتين بها اربع رجال..، نزل شاب يبلغ الثلاثين من عمره وكان يربط على راسه شماغه ومعه سلاح ويبدو عليه الانزعاج والغضب من خروج السيارة الاخرى خلفه وهو اخوها

سبقوه الشباب للفتاة وصوبوا اسلحتهم عليها دون ان يترددا.. بكت الفتاة خوفا وهي ترتجف من البرد الشديد وتنادي لاخاها اخووي تكفى انا وش سويت عشان تعمل كذا..

رد عليها واحد من عيال عمها تهربين من بيت اهلك علشان معرضة الزواج من ولد عمك .. ليه من متى عندنا البنت تعارض كلام اهلها والتقاليد يا ساره

ساره نطقت وهي تمسح دموها وتقول مهما حكيت مستحيل اتزوجك يا علي، انقهر علي، وتقول الموت اهون ولا العيشة معك اكرهك وما في شيء يجبرني عليك، رفع سلاحه عليها وسمع صوت من وراه يقول وقف يا علي نزل سلاحك.

وهو اخوها مشعل يقول لعلي نزل سلاحك وعلي يقوله تركني بذبحها حتى لا تخلينا سالفه بين الناس، ومشعل يقوله لو ما نزلت سلاحك بذبحك فيه الكل استغرب وسارة مو مصدقة الي صار وابتسمت فرحا.

الكل راح وظل مشعل اخوها ومعه شخص شاب اسمه عزيز واقف وعينه عليها وقلبه معها وكان بيفيديها بروحه لاجل اختها الاصغر اسمها زينة، راح مشعل وجلس على ركبته قدام اخته وقلها شفيك قالت تعثرت وانا اركض مسك قدمها وعدلها وقلها يلا قومي نرجع للبيت.

وكانت خايفه من ابوها ، قلها مشعل لا تخافي انتي بحمايتي ما حد بيزوجك غصب وما حد بياضيكي بوجودي، وانا اصلا ما راضي بالخطبة من البداية لكن دامك تكلمتي واعلنتي الرفض انا واقف معك وطلب من عزيز يشغل السيارة ويقربها.

من جهة ثانية وفي نفس الليلة. جالي عند ابوه ومنزعج ويسب ويقول شفت يبه وش سوا شفت وقف مع اخته هذا الي بتسلمونه امو الشيخه بالقرية هزلت، بكرا الناس كلها بتحكي عننا ما حنا قادرين على بناتنا، ابو علي مو مصدق انو مشعل مسوي كذا، علي بحقد يقول يتجننوني وانتو تعاملونه شيخ علي اي اساس مردي، ابو علي يقول بكرا بروح وبشوف الموضوع .

هذا حول الرواية الجميلة والمتضمنة على احداث شيقة لخصنا لكم بدايتها ويمكنكم قرائتها بالكامل من خلال زيارة الرابط التالية (forums.graaam)