تعد القراءة هي غذاء العقل، كما تعد المأكولات والمشروبات غذاء الجسد ، ولا يمكن للإنسان ان يستغنى عن القراءة، وواحد من الكتب التي يستطيع القارئ العربي التمتع بها هو كتاب فرعون ذو الأوتاد، ويعتبر هذا الكتاب من الكتب التي انتشرت في الفترة الأخيرة، ويع عنوان الكتاب واحد من الاقتباسات القرآنية التي تم ذكرها في القرآن الكريم في سورة الفجر في قوله تعالى”وفرعون ذي الأوتاد اللذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد”

تحميل كتاب فرعون ذو الاوتاد

يعد كتاب فرعون ذو الأوتاد الذي كتبه المؤلف أحمد سعد الدين واحد من الكتب التي لاقت انتقاداً وجدلاً واسعاً في الفترة الأخيرة وقد اتبع الكاتب أسلوب الانتقاد الصريح وغير البناء، وتمكن من تصوير التاريخ القديم المصري والعربي بطريقة بذيئة، فيها من الإهانة للعرب والمصريين الكثير الكثير، وقد بأ الكاتب أحمد سعدالدين كتابه بمجموعة من التساؤلات الغريبة والعجيبة وقد وضع هو الإجابات بناءً على تفكيره وهواه، بشكل يعطي لليهود الحق ولبني اسراءيل كذلك وفي المقابل يشوه سمعة وتاريخ العرب والمسلمين.

وقد تمكن الكاتب من سياقة الأكاذيب المختلفة للجمهور القارئ، وكان يريد أن يجعل في أدمغة العرب والمسلمين فكرة تهويد التاريخ والأرض والتراث وتمرير فكرة أكذوبة الأرض الموعودة، ويناقش الكتاب العديد من الاسئلة الغريبة التي يتطرق لها الكاتب وهي ذات علاقة بالارض المقدسة وتهجير الفلسطينين وتشويه تاريخ وصورة الشعب المصري والعربي وكذلك خلط الكاتب بين الصورة والخريطة الجغرافية والكلمة في كتابه فقد رسم مساراً مرصعاً بالخرائط الجغرافية والاحصائيات لمسار خروج بني اسرائل من أرضهم، وتناول الكاتب العديد من الاسئلة منها: هل زار سيدنا إبراهيم عليه السلام مصر ووادي النيل؟ وقد أجاب الكاتب عن هذه الاسئلة بطريقة مخيفة وتدعو الى نبذ التراث العربي ومن الاسئلة كذلك من هو الملك الذي عاصر سيدنا إبراهيم عليه السلام؟ وكل تلك القصص تم التطرق لها إما بالقرآن الكريم أو السنة النبوية وواحد من الاسئلة التي وضعها الكاتب عنواناً لكتابه هو سؤال من هو فرعون وهل كان مصريًا أم من القبط؟ وترك الأجابة للقارى.