نحن بطبيعتنا أمة لا تقرأ ,ما إن يظهر كتاب جديد إلا ونسأل ونبحث عن مدى صدق المؤلف وحياته وسيرته الذاتية وتاريخه وشأنه من الألف إلى الياء فتجدنا نقرأ الكتاب الذي نعلم بمصدره ,وتاريخه وطبيعة وكينونة مؤلفه,فلذلك برع كتابُ  كثرُ في مجالات الطب والفن والفلسفة والأحياء والدين وعلوم الاجتماع على الجهة الأخرى من هذا المجال,وتأكيداً لما سأخبر وأقول أن هناك كتابُ لا يعلمهم أحد ,أمضوا ريشتهم ودققوا حبرهم ليرسموا كل تاريخ ويسطروا أمجاداً تليدة غطتها وقائع الزمان ونوائبه فاخترعوا لأنفسهم أسماء وهمية ليشيروا إلى أنفسهم بالينان ,ليواكبوا عصراً من أمة لا تقرأ ,ليكسبوا قوت يومهم ويحققوا أحلامهم ,كبقية الكتاب القدماء كانوا أم الحدثاء ,فنجد الكثيرين ك”ابراهيم بن سالقويه,وأبو علي الديبيزي “هذه كلها أسماء مصطنعة زائفة لا أصل لهم من الكتابة ولا من التاريخ ولا بتاريخ الرجال من قديم ولا حديث ,كتب واهية,وأسماء مزيفة ,وتاريخ لا أصل له ولا امتداد.

ابو علي الديبيزي

اسم مفترى لا أصل له ولا معنى ,لا تاريخ ولا نسب ولا كتب أخرى أو مؤلفات تؤكد صحة هذا الكاتب الذي يبين من اسمه أنه له باعُ وذراع في الكتابة أباً عن جد ولكن الإفتراء يبقى افتراء والشمس لا تغطى بغربال والكذب يبقى كذبا حتى لو صدقه أمة ممم سارت وعلمت وقالت .

يزيف الكتاب أن نهاية العالم في ال2020 في قوله عندما تتساوى 20=20 فانتظر دمار العالم ونهايته ,تتفشى الأمراض وتنتشر ,يمنع الحجاج ويختفي الضجيج لكثرة موت الناس,يجتاح حيوان الجراد ويدمر الشجر والنبات ,يتعب العباد ويموت ملك الروم  من موته الزؤام ,ويخاف الأخ من اخيه ويصبح الناس كما اليهود في الضياع والتيه,وتضيع الأسواق وتخرب وتتدمر وترتفع الأثمان ويشيب شعر الرأس للطفل .

الإسلام يدحض الكذب وادعاء الغيب والتنبؤ بالمستقبل

قبل أن يحذرنا الإسلام من الزيف وادعاء المستقبل من الثلة الضائعة التي لا تألو جهداً ولا توفر وقتاً ولا تدخر مالاً لتدمير وفت شمل الأمة وعزها التليد ,أخبرنا الله بأن الله هو الحامي وهو النافع الذي يملك كل الأمور صغيرها وكبيرها ,عظيمها وسفسافها,هو الحي الذي لا يموت ,الكل سيموت,إذا أردت أن تحتمي بشخص فإنك تلجأ لجناب آمن لا فيه ضعف ولا خور .

من ادعى الغيب؟ ضعيف  ومن افترى وكذب؟ ضعيف ومن نشر الإشاعات؟؟ أضعف من الضعيف………

بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيءُ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم

نصوصُُ من الكتاب الزائف

عندما تأتي العشرون *** يأتي موت زئام *** يميت كبارهم *** يستحيي صغارهم *** يخشاه الأقوياء.
ولا يتعافى الضعفاء منه *** يفتك بساكن القصور*** ولا يَسلم منهُ ولاة الأُمُور.
يتطاير بينهم كــ الكرات *** ويلتهم الرئات والحـــلقوم *** لاتنفع معه أي حجامه.
يفترس من أماط لثامَهْ *** ويصيب السفن ومن عليها *** تخلو السحب راكبيها.
تتوقف المصانع*** ولا يجدون له رادع *** مبدؤه لخفاش الصين*** وتستقبله بالانين الروم.
وتخلو الشوارع روادها*** وتستعين بالاجناد الاقوام*** يضج روم الطليان منه.
ولا يشعر ماجاورهم بأمان*** يستهينون ببداية اجتياحه***وييأس الطب من كفاحه.
يتناقلون أخباره بينهم *** ويكتشفون اسراره بلا نفعٍ *** يخشاه الفساق والاخيار.
ويدفنون في الاعماق ضحاياه *** تتعطل الصلوات فيه***وتكثر الدعوات.
وتصدق تصفيطي الناس *** ولا واحد يدعي خريطي *** ممالك الأرض في خسارة *** وما له أبد كل جاره.

رأيي ك محرر

وأنا برأيي أن من وضع هذا الكتاب وقام بنشره ما هم إلا ثلة مارقة من الدين وأعداء لدودين ما يريدون للبشر والبشرية جمعاء خيراً

هذه سياسات دول الصليب التي تدمج حقَاً مع باطل كاذب وتزينه في اأبهى صورة ليصدقه العوام ويتكلم فيه الرويبضة”الرجل التافه يتكلم بأمور العامة” وتتشتت الأمور ويتفرق الناس في حالهم وأحوالهم فلا يريدون إلا أن يروا من امتنا الأغسلامية تفككا ووهناً وضعفا وخورا ………..

أقول بملء فمي أن الإسلام قادم وجناب الله آمن ….

ديننا سيكشف زيف هؤلاء وسيبين سوءاتهم وعوراتهم عاجلاً كان أم آجلا ..