الأمُ رحمةُ من الله مهداةُ وهبةُ مزجاةُ ,كلها فداءً لأولادها وما تملك ,تفني العمر لكي يرتاح فلذات كبدها ,تتعب نفسها ليهنأ أطفالها, الأم تعبت لنرتاح ومرضت لكي نشفى, هي مدرسة حين التعلم ,ومستشفى حين المرض, ومطبخاً حينما تجوع, هي كل شيء لك فالأم تحنو عليك لأن الله فطرها على ذلك فالله رحماته جعلها في السماء وأنزل رحمةً واحدةً في الأرض فمن يحنو عليك غير أمك ومن ترق له الكلمات ومن ينتظر رجوعك من الخارج ومن يشتاق بلهفٍ وحنينٍ إلى سماع كلماتك حين لا يسمعك صديقك في الوقت الذي تهمل فيه أمك تكون أمك هي الحضن التي تستقبلك في كل الأزمان وكل الأمكنة وفي كل الظروف ,الأم لا تتغير بمرور الوقت وتصادم الأحداث ,هي شعلة لا تنطفئ, هي سراج كالشمس في عطائها وطاقتها التي ما بخلت ولن تبخل بالجود عليك فيما تريد وأنت مع ذلك تقصر مع أمك ,لا ترد عليها أو حتى تتأخر في الرد عليها او تصرخ كعادتك ولكنها لا تتغير

هي أمي لو أبدلوني عنها كل المال أ قايضوني فهي فوق كل منال وفوق كل شيء مادي

الأم درةُ نفيسةُ ,في حين أن الدرة تقدر بثمن فالأم لا تقدر بأي ثمن .